ان ادراك هذا الشهر اجره عظيمه فـويح من ادركه وأضاعه في اللهو والكسل عن طاعه الله تعالى
- إدراك شهر رمضان ترفع به الدرجات؛ لحديث طلحة بن عبيد الله : أن رجلين من بليٍّ قدما على رسول الله وكان إسلامهما جميعاً، فكان أحدهما أشدَّ اجتهاداً من الآخر، فغزا المجتهد منهما فاستشهد، ثم مكث الآخر بعده سنة، ثم تُوفِّي، قال طلحة: فرأيت في المنام بينا أنا عند باب الجنة إذا أنا بهما، فخرج خارج من الجنة فَأَذِنَ للذي توفي الآخِرَ منهما، ثم خرج فَأَذِنَ للذي استشهد، ثم رجع إليَّ فقال: ارجع فإنك لم يأن لك بعدُ. فأصبح طلحة يُحدِّثُ به الناس، فعجبوا من ذلك، فبلغ ذلك رسول الله وحدَّثوه الحديث، فقال: ((من أي ذلك تعجبون ))؟ فقالوا: يا رسول الله هذا كان أشدَّ الرجلين اجتهاداً ثم استشهد، ودخل الآخِرُ الجنة قبله، فقال رسول الله : ((أليس قد مكث هذا بعده سنة؟))، قالوا: بلى، قال: ((وأدرك رمضان، وصلى كذا وكذا من سجدة في السنة ؟))، قالوا: بلى، قال رسول الله : ((فما بينهما أبعد مما بين السماء والأرض ))( ).
ابن ماجه، كتاب تعبير الرؤيا، باب تعبير الرؤيا، برقم 3925، وصححه الألباني في صحيح سنن النسائي، 3/284