أعترف الشاعر سفر الدغيلبي بأنة تخلص بطريقتة الخاصة من الرد على الشاعر محمد السناني الذي حاول ان يستدرجة
في ايقاعة في مقلب قلطوي وذلك عندما وجة بيتا شعريا اقفل فية السناني جميع الطرق لنقظة وذلك عندما قال::::
[color="Red"]عـيـال مـنـصـور ادخـلـوا في الـروقـة=مـاهـو غـريـب دغـيـلـبـي وذيـابـي[/COLOR
عندها أدرك الدغيلبي أن مسألة الرد علية تتوجب نقضا وردا مقنعا وهو أمر لايوجد كما توحي ابجديات النقض والفتل
في المحاورة يولهذا امتنع وأعطى الرد للشاعر عبدالله بن سنان الذيابي في الرد
الدغيلبي الذي اعترف بعد هذة المدة وقال ان ذلك ليس عجزا وانما لاادراكي ان القلطة فكرة وان الفتل يحتاج الى نقض
واذا لم يكن هناك مايشفع او يقنع فاعتقد ان الجلوس افضل بكثير من الرد...
ومن الراي العام ندرك نحن وبراي أغلبية الشعراء الكبار أن الدغيلبي نجح كثيرا في تجنبة الرد على هذا البيت