بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذا مقال الشاعر الكبير (محمد السناني)
في مجلة المرقاب في عددها الأول
(دورالجمهورالناقد)
شعرالمحاورة هذاالموروث التراثي الذي يعدمن أهم فنونناالتراثيه الشاهده على أننامنبع الثقافات التي تلقفتهاأيادي الغرب بعدتفريطنابمعضمهافإذاكان هناك من يفاخربإستحداث (لغةالأشارة) لأيصال المعلومه فنحن نفاخرمن خلال شعرالمحاورة بإستحداث (إشارة اللغة) فكلمة محاورة مشتقة من كلمة الحواروهوالحوارالعادي الغيرمقيّدبشروط كالوزن والقافيه وربماسميت بالمحاورة لأنهاترتكزعلى ثلاث محاورأساسيه لابدمن توفرهاوهي الشاعرين والصف فكماأن لهذا الحوارالعادي فن إسمه فن الحوارأيضاًللمحاورة فنهاالمستقل بذاته هذا تعريف موجزوسريع عن شعرالمحاورة.
فلوألقينانظرة سريعه على شعرالمحاورة فالعصرالحاضروقارناه بالماضي لوجدناأن هناك إختلافاًعنه فالسابق فالملاحظ أن الكثيرمن محاورات شعراءالجيل السابق لازال الكثيرمن الجمهور يرددهاولازالت عالقه فالأذهان رغم أنهم كانوايفتقدون لقلة وسائل الحفظ المتاحه أمام شعراءالعصرالحالي كوسائل التسجيل والتصويرولكن جزالة شعرهم كانت كفيله بحفضهافي أذهان متذوقي الشعر.كذلك جمهورشعرالمحاورة فالسابق كان يختلف عنه فالحالي حيث كان الجمهورفالسابق لديه نظره ثاقبه ويملك القدرة على التقييم والنقد والتفريق بين الشعرالجيدوالردئ جمهوراًكان يخشى من نقده الشعراءلذلك كان الشاعرالذي لايملك جميع أدوات ومقوّمات النجاح لايستطيع أن يقف بين الصفوف في ظل تواجدهذاالجمهورالناقدالذي كان له دوربارز وفعّال فالرقي بمستوى الشعروالشعراءفي تلك الحقبه الذهبيه عكس جمهورالوقت الحاضرالذي ساهم في دخول المهاترات والشعرالسطحي البعيد عن الذوق وإخفاءالمعنى وأناهنالاأعمم ولكن أقول الغالبية منهم خصوصاًالذين تتعالى صيحاتهم وتصفيرهم وكأنهم داخل إستادرياضي وليس داخل ملعبة محاورة وكل هذا من أجل تشجيع شاعرلايملك من أدوات ومقوّمات الشاعر الناجح شئ وتكمن قوته في المهاترة والشعرالسطحي واللعب على المعنى الواضح لأنه وجدجمهوراًيتقبل هذا الشئ ويسعد به ويشجعه على الأستمرارفيه وهذا من أحد أهم الأسباب التي ساهمت فالنزول بمستوى الشعرعكس الرقي به.وهذا لايعني أنه لايوجدفالوقت الحاضرشعرجزل وشعراءمتمكنين وجمهوروذواق لشعرالمحاورة ولكن ليس بعددالجيل السابق سواءمن حيث الشعراءأوالجماهير
بقلم
((شاعرالمحاورة/محمدالسناني))