يقول النبي صلى الله عليه وسلم :
ما من عبد أتى أخاه يزوره في الله، إلا ناداه مناد من السماء : أن طبت وطابت لك الجنة ، وإلا قال الله في ملكوت عرشه : عبدي زار فيّ ، وعليّ قِراه ، فلم يرض الله له بثواب دون الجنة . رواه الحافظ الضياء في المختارة
وفي حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : إذا عاد المسلم أخاه أو زاره قال الله عز وجل : طبت وطاب ممشاك ، وتبوأت في الجنة منزلا . رواه الإمام أحمد والترمذي وابن ماجه .
وإن صليت على مسلم، وتبعت الجنازة حتى دُفنته
تذكر قول النبي صلى الله عليه وسلم : من اتبع جنازة مسلم إيمانا واحتسابا وكان معه حتى يُصلي عليها ويفرغ من دفنها ، فإنه يرجع من الأجر بقيراطين ، كل قيراط مثل أحد . رواه البخاري ومسلم .
وإذا عزّيت أخاك المسلم
قال النبي صلى الله عليه وسلم في التعزية : ما من مؤمن يعزي أخاه بمصيبة إلا كساه الله سبحانه من حلل الكرامة يوم القيامة . رواه ابن ماجه .
وإن صليت صلاة العشاء في جمع كثير
يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم : وصلاة الرجل مع الرجل أزكى من صلاته وحده ، وصلاة الرجل مع الرجلين أزكى من صلاته مع الرجل ، وما كانوا أكثر فهو أحب إلى الله عز وجل . رواه الإمام أحمد وأبو داود والنسائي .
وإذا اجتمعتم في بيت من بيوت الله
يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله تعالى يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم إلا نزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة وذكرهم الله فيمن عنده . رواه الإمام أحمد وأبو داود .